يوسف بن تغري بردي الأتابكي

351

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة

للسفر صحبة أمير الركب إلى الحجاز واستمر منطاش في عمل مصالحة إلى أن كان يوم سابع شوال خلع السلطان الملك المنصور على الأمير منطاش المذكور وفوض إليه تدبير الأمور وصار أتابك العساكر كما كان يلبغا أراد منطاش بذلك إعلام الناس أنه ليس له غرض في السلطنة وأنه في طاعة الملك المنصور ابن أستاذه ثم خلع الملك المنصور أيضا على الأمير قطلوبغا الصفوي المقدم ذكره في الأربعة أمراء المعينين للسفر باستقراره أمير سلاح وعلى ثمان تمر الأشرفي باستقراره رأس نوبة النوب وعلى أسندمر بن يعقوب شاه أمير مجلس وعلى ألطنبغا الحلبي دوادارا كبيرا وعلى تكا الأشرفي رأس نوبة ثانيا بتقدمة ألف وعلى إلياس الأشرفي أمير آخور بإمرة طبلخاناه وعلى أرغون شاه السيفي رأس نوبة ثالثا بإمرة طبلخاناه وعلى تمربغا المنجكي رأس نوبة رابعا بإمرة طبلخاناه وعلى قطلوبغا الأرغوني أستدار وعلى جقمق شاد الشراب خاناه ثم خلع على تمان تمر رأس نوبة بنظر البيمارستان المنصوري وعلى ألطنبغا الحلبي الدوادار الكبير بنظر الأحباس ثم بطل أمر التجريدة المعية إلى غزة خوفا من المماليك لئلا يذهبوا للملك الظاهر برقوق ثم في تاسع شوال خلع على الأمير أيدكار باستقراره حاجب الحجاب وعلى أمير حاج بن مغلطاي حاجبا ثانيا بتقدمة ألف وفيه سمر منطاش أربعة من الأمراء وهم سودون الرماح أمير عشرة ورأس نوبة وألطنبغا أمير عشرة أيضا وأميران من الشام ووسطوا بسوق الخليل في عاشره لميلهم إلى الملك الظاهر برقوق ثم أخلع منطاش على تنكز الأعور باستقراره في نيابة حماة عوضا عن طغاي تمر القبلاوي وفيه حمل جهاز خوند بنت الملك الأشرف شعبان أخت الملك المنصور